تطورات في قضية معن الصانع.. وفيديوهات لقصره ويخوته تظهر ثراء فاحشا!



تبقى قضية معن الصانع الشغل الشاغل للسعوديين هذه الأيام كونها حدث نادر أزاحت فيه السلطات الدعم عن أحد أكبر رجال الأعمال في المملكة والعالم وأسقطت عنه ورقة التوت الأخيرة التي أدت إلى اعتقاله.

الصانع وقصره
الصانع وقصره

ليس خبرا عاديا أن يعتقل معن الصانع أو "م.ص" كما يذكر حتى الآن في وسائل الإعلام المحلية، في حين ما زال يسيطر الغموض والبيانات المبهمة على قضية اعتقاله.

القضية معقدة إلى درجة كبيرة وبين الضحايا أناس كثر ينتظرون الحصول على حقوقهم من رجل يدعون أنه احتال عليهم وسرقهم.

في جديد القضية، أصدرت إمارة الشرقية بيانا خرجت فيه عن الصمت من دون أن تكشف ملابسات القضية.

وبعد معلومات صحفية تشير إلى اعتقال مسؤول فيها ساعد في المماطلة بقضية المانع، قالت الإمارة أن هناك توجيهات عليا "تؤكد دائما على القضاء على أشكال الفساد" من دون أن تذكر قصة اعتقال الموظف أو "المسؤول الكبير".

إلى ذلك، كشفت صحيفة "عكاظ" نقلا عن مصادر أن مديونات الصانع " في حقوق للمصارف وشركات كبرى"، في حين تدور الشكوك حول ما إذا كانت الأملاك والأصول تغطي كافة المديونيات، وبانتظار هذه النتيجة يتخذ قرار تمديد السجن أو إطلاق السراح.

ومن المعلوم أنه سيتم إقامة مزاد علني على أملاك الرجل بعد أن كلفت دائرة التنفيذ بالمحكمة العامة بالخبر مُقوِّماً مختصّاً لتقويم أملاكه منذ 6 أشهر.

كما سيتم حجز جميع الأملاك ومنع أي جهة حكومية وأي منشأة مالية من التعامل مع الصانع، إضافة إلى أمر بالإفصاح عن أموال كل مقرب منه من زوجته وأولاده ومن تعامل معهم.

إلى ذلك، إنتشر فيديوهات عبر موقع "يوتيوب" لم يتمكن "مزيون" من التأكد من صحتها وموعد تصويرها تظهر قصر معن الصانعمن الخارج في مشاهد بدت تعكس ثراء فاحشاً

من الخارج

من الخارج

كما أظهرت بعض اللقطات بعضا من داخل هذا القصر الفاره، الذي هرب منه أثناء تنفيذ عمليات الدهم وعثر عليه في غرفة مهجورة مجاورة

من الداخل

من الداخل


تعليقات‎