"قم للمعلم وفه التبجيلا".. من يعمل كمعلّم في السعودية سيكون من محظوظي العالم!



بدأت وزارة التعليم وبالتعاون مع شركة تطوير التعليم العمل على طرح العديد من الحوافز الإيجابية للمعلمين والمعلمات وذلك عبر برنامج حديث اسم "تبجيل".

تكريم جديد للمعلمين في السعودية
تكريم جديد للمعلمين في السعودية

وفقاً لمعلومات "مزيون" فإن هذا البرنامج يستهدف فقط من يمارس مهنة التعليم داخل المدارس حيث سيتم صرف بطاقات مجانية على إثرها تقدم لهم العديد من الحوافز والتي يأتي في مقدمتها تمويلات عقارية وشخصية ميسرة، تذاكر طيران مخفضة، التعاون مع شركات التعليم الخاصة وذلك من أجل الحصول على دورات تدريبية وبأسعار رمزية.

إضافة إلى ذلك، أنه ستكون هنالك مسارات خاصة داخل المطارات ومحطات القطارت والمستشفيات يتم تقديم وتسهيل كافة الخدمات للذين يحملون بطاقة "تبجيل"، مع إمكانية الحصول على خصم خاص من قبل الأندية الصحية والرياضية الموجودة في السعودية.

معلمة سعودية
معلمة سعودية

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير التعليم القابضة الدكتور سعود بن خضير أن فكرة تبجيل جاءت من البيت الشعري المشهور "قم للمعلم وفه التبجيلا"، شارحاً أن "الهدف من ذلك هو أن نقوم بدعم البيئة المحيطة حول المعلم وذلك من أجل إعادة المكانة التي ينبغي أن يكون فيها".

إضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على إنشاء مركز مستقل لخدمات المعلمين في المملكة مع وجود خدمات إدارة المستثمرين تقوم بتقديم كافة الخدمات الاستثمارية التي يحتاجها المعلم داخل التعليم، وخدمات السلامة المرورية والقيادة وهذه الخدمة تُقدم للجميع عبر إعادة فلسفة القيادة ومامدى استفادة الكل منها.

من جانبه أكد خبير تربوي لـ"مزيون" بأن مثل هذه الحوافز لها قيمة إيجابية ومردود فعلي على المعلم أثناء ممارسته هذه المهنة الشريفة، "ولكن ما يخشاه المعلمون هو أن تكون مثل هذه الأمور حبراً على ورق ولا يتم تنفيذها أو أن يتم تنفيذها في مناطق محددة وبشروط تعجيزية".

في هذه الحالة، ستكون الثقة مفقودة بين الوزارة والمعلم ولن يتفاعل المعلم مع أي برنامج تقدمه الوزارة خلال الأعوام القادمة، لذا يجب على شركة تطوير التعليم أن تحرص على التنفيذ بدقة متناهية قبل أن تخوض التجربة داخل هذا الميدان.



تعليقات‎