طريقة المشي الصّحيحة لتحقيق اللّياقة البدنيّة!



أثناء ممارسة تمرين المشي، تتحرّك كل العضلات في الجسم، لكن هناك بعض العضلات التي يكون الضّغط عليها كبيراً خاصّة عضلات السّاقين والذّراعين والقدمين.

طريقة المشي الصحيحة

أنواع المشي عديدة، يمكن الإعتماد على المشي السّريع، أو على المشي الحرّ الذّي لا يفرض عليك أيّ قواعد، وهو يكون بغرض الرّياضة أو بغرض التّنزّه.

رياضة المشي هي من أكثر الرّياضات انتشاراً في العالم، يمكن بكل سهولة ممارستها بشكل يومي للاستمتاع أو للذّهاب للعمل. لتستفيد من هذه الممارسة عليك المشي بطريقة صحيحة، من خلال تثبيت الرّجلين أرضاً وتوسيع الخطوات، مع الحفاظ على ظهر مستقيم، والإبتعاد عن الإنحناء لأنّها من أسوأ الطّرق التّي تتسبّب بآلام في الظّهر.

تقول بعض الدّراسات، أنه كلّما زاد اتّساع الخطوات، كلّما تمكّن الشّخص الممارس للمشي حرق عدد كبير من السّعرات الحراريّة. لكن المشكلة الوحيدة أنّه سيشعر بالإجهاد بسرعة قبل تحقيق المسافة المطلوبة أو المفروض الوصول إليها ليكون فعلاً قد قام بتمرين رياضي كامل.

عليك أيضاً، أن تترك فخذيك ومنطقة الحوض يتحرّكان بحرية إلى الأمام وإلى الخلف، مع تثبيت الخطوات والضّغط على الكعب والأصابع بطريقة متساوية ملامسة للأرض. أما بالنّسبة إلى الكتفين والعنق، عليك أن تحافظ على استرخائهما.

الذّراعان يتحرّكان إلى الأمام وإلى الخلف لتسهيل المهمّة ولمساندة الجسم قليلاً وللتّقليل من إجهاده، وكلّما تسارعت حركة الذّراعين تبعتها السّاقان تلقائياً.

المشي مهمّ للجسم، لكن الأهمّ أن تدرك أهمية ممارسته بالطّريقة الصّحيحة، كي لا تقع في فخّ بعض الأخطاء التّي تتسبّب بزوال الهدف الرّياضي لتحقيق اللّياقة البدنيّة والرّشاقة.



تعليقات‎